حوادث

ما حقيقة وجود عقار تحت مسمى “حبوب جبر الخواطر” بعد تصريحات محامي مُرتكب جريمة الشوش؟

يتساءل البعض عن حقيقة وجود حبوب جبر الخواطر، التي تم الحديث عنها مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وقد أكدت التقارير الطبية وببحث عميق من خلال موقعنا إف بي سي مصر للوقوف على حقيقة ما يتم تداوله بخصوص هذا العقار؟، وجدنا انه لا يوجد أي عقار طبي أو علمي معروف رسميًا باسم “حبوب جبر الخواطر”، هذا المصطلح ليس دواءً مرخصًا، وإنما هو تعبير متداول إعلاميًا وشعبيًا على منصات التواصل الاجتماعي حديثًا. 

لقد ظهر هذا الاسم في مصر وسياق الإشارة إليه يعود إلى الآتي:

سبب التسمية والشهرة

جاء المصطلح بناءً على تصريحات صحفية لمحامي متهم في واقعة جنائية شهيرة شهدتها منطقة “الشوش” بمحافظة سوهاج. المحامي استخدم هذا الوصف للإشارة إلى أن موكله كان متعاطيًا لبعض المواد أو حبوب الهلوسة التي أثرت على عقله وجعلته يمر بحالة عاطفية غير متزنة ووهمية دفعته لارتكاب جريمته.

حبوب جبر الخواطر المتهم بجريمة الشوش
حبوب جبر الخواطر المتهم بجريمة الشوش

الحقيقة الطبية: يرجح المتخصصون والتقارير أن هذا الاسم ما هو إلا مسمى دارج أو “اسم حركي” محلي يُطلق في عالم المخدّرات على بعض أنواع أقراص الهلوسة، أو الحبوب النفسية والعصبية المضادة للقلق والتوتر (مثل الابتريل أو بعض مشتقات البنزوديازيبينات) والتي يساء استخدامها خارج الإشراف الطبي، حيث يزعم متعاطوها أنها تمنحهم شعورًا مزيفًا بالهدوء والراحة النفسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى